تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

43

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

للمستصحب منزلة الواقع بالمطابقة ويوجب تنزيل الشك منزلة القطع بالالتزام قد ذكر سابقا ان القطع التعبدي نزل منزلة القطع بالالتزام قد ذكر سابقا ان القطع التعبّدى نزل منزلة القطع الحقيقي أي إذا لم يكن القطع الحقيقي فلا بد من الشيء الذي يقيم مقامه قد ذكر في الأصول ان القطع بالواقع قليل الوجود فجعل قول المجتهد حجة لانّه واقع تنزيلى وأيضا يقال إن ظنّيه الطريق لا ينافي قطعية الحكم لأنه واقع تنزيلى قال صاحب الكفاية بعد ما ذكر هذا لا يخلو من التكلف بل تعسّف . مقدمة واعلم أن الموضوع في الأغلب مركّب مثلا يجب الوضوء بالماء اى الماء المطلق والمباح والطاهر إذا حصل هذا الموضوع ترتب الأثر عليه فأكثر الموضوعات مركب كما أن الانسان موضوع مركب . وادراك هذا الموضوع المركب اما يكون بالوجدان أي يدرك حسّا انّه مركب واما ان يكون ادراكه بالبينة مثلا أدركت كرية الماء بالبينة فجعلت منزلة القطع الحاصل انّه إذا كان موضوع الحكم الشرعي مركبا فلا بدّ في ترتيب الأثر الشرعي على هذا الموضوع المركب من احرازه واما أن يحرز جميع اجزاء الموضوع بالوجدان واما ان يحرز بالتعبد وإما ان يحرز بعضها بالوجدان وبعضها بالتعبد مثلا موضوع الضمان مركب من الاستيلاء وعدم اذن المالك فلا بد في الحكم بالضمان من احراز جزأي الموضوع اما وجدانا كما إذا شاهدنا استيلاء شخص على مال الغير عدوانا واما تعبدا كما إذا شهدت البيّنة بالاستيلاء العدواني واما بالاختلاف كما إذا شاهدت الاستيلاء وثبت عدم اذن المالك بالبينة .